منتدى النسر العربي

منتدى للإستفادة والمعرفة ينقسم إلى عدة أقسام من بينها قسم البرامج والمواقع وهناك مجالات كرة القدم لكل دول العالم
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 تبرئة بقلم الشيخ المجاهد د.أيمن الظواهري حفظه الله ونصره_1_

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nait
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

عدد الرسائل : 62
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

بطاقة الشخصية
verta:

مُساهمةموضوع: تبرئة بقلم الشيخ المجاهد د.أيمن الظواهري حفظه الله ونصره_1_   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 2:20

مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾.
أما بعد
1- خرجت إلى العلن ما سميت (بوثيقة ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم)، وصاحبها الإعلام بضجة واهتمام، ولما تأملتها وجدتها -وللأسف كما توقعت- تخدم مصالح التحالف الصليبي اليهودي مع حكامنا الخارجين على الشريعة أيما خدمة، فهي محاولة لتخدير أعدائهم المجاهدين وتشكيكهم في منهجهم وإخراجهم من ميدان المواجهة بحجة العجز والضعف وبحجة عدم توفر مقومات الجهاد، وبحجة اليأس من إمكان الحركات الإسلامية أن تحدث أي تغيير في مصر.
ووجدت الرسالة قد ركزت علي شخصياً بالإشارة وبالتعيين، بالإضافة للشيخ أسامة بن لادن حفظه الله ونصره على أعدائه، ثم أضاف الكاتب فيما صرح به من أحاديث أسماء أخرى.
فوجدت نفسي في موقف في غاية الحرج؛ إن أنا سكت زعم المستفيدون من كتابة الوثيقة أنهم قد نجحوا في تشكيك المجاهدين في منهجهم، وكيف أسكت وأنا أرى الوثيقة تنصر الباطل على الحق بوضوح وجلاء، وإن أنا رددت فربما يكون ردي انتصاراً لنفسي، ويخرجني من موقفي الذي ارتضيته من زمن، وتتحول الوثيقة والرد عليها وما قد يتبعهما من ردود أفعال ترامياً بالنقد والاتهام على مرأى ومسمع من العالم مع إخوة تشرفت في يوم من الأيام بأن أبادلهم المودة الصادقة والإخوة الصافية على درب التضحية والجهاد في سبيل الله، والأمرُّ والأسوأ من تبادل النقد والاتهام أن أولئك الإخوة قد ارتضوا أن يقفوا في هذا النزاع في صف أعداء الإسلام الذين يشجعونهم ويهللون لهم، ويحرشون بينهم وبين إخوانهم، ويدفعونهم لمزيد من الرد والاتهام.
ولذلك فإن هذه الرسالة التي أقدمها للقارئ اليوم هي من أصعب إن لم تكن أصعب ما كتبت في حياتي. وقد كنت أحسب أن ردي على الإخوة في حماس هو أصعب ما كتبت في حياتي، حتى جاءت هذه الرسالة.
ثم بعد الاستخارة والاستشارة قررت أن أكتب هذه الرسالة متحرياً الإنصاف قدر الإمكان، وملتزماً بعدم التجريح قدر الطاقة. وحريصاً على توصيل الحق الذي أعتقده للقارئ في أفضل صورة.
ولذلك أود تنبيه القارئ ومن أرد عليهم أني لا أقصد تجريح شخص ولا النيل من قدره، وأن ردي ونقدي موجه للمعاني والأفكار وليس للأشخاص. فكاتب وثيقة الترشيد ومن يوافقه أو يزعم موافقته لهم في نفسي كل احترام وتقدير وإعزاز، وهم يعلمون هذا ويوقنون به، ثم إنهم الآن قيد الأسر، وقد ذقت مرارته مرتين، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، فكيف أنال منهم وهم في هذا البلاء العسير؟
كما أود من القراء الكرام وممن ترد عليهم رسالتي أن ينبهوني لأي إسراف أو تجريج يتصورونه موجهاً لأي أخ من إخواني الأعزاء، أو أي خروج عن الحق والحيدة العلمية.
وأن يدرك من أرد عليهم أنهم هم الذين دفعوني وغيري للرد غيرة على الإسلام والجهاد من أعدائهما المتربصين بهما.
2- أنتقل الآن لوثيقة الترشيد المشار إليها، فأطرح ثلاثة أسئلة:
أ- لماذا خرجت الآن هذه الوثيقة؟
ب- ولصالح من نشرت ووزعت هذه الوثيقة؟
ج- وكيف كتبت هذه الوثيقة؟
***
أ- أما لماذا خرجت الآن هذه الوثيقة؟
(1) فقد خرجت هذه الوثيقة في محاولة يائسة أو -على أكثر التقديرات تفاؤلاً- شبه يائسة للتصدي للموجة العاتية من الصحوة الجهادية التي تهز كيان العالم الإسلامي هزاً بفضل الله، وتنذر أعداءه الصليبين واليهود بما يكرهون وما يحذرون.
(2) وواضح أن الهدف من الرسالة هو كف جهاد المسلمين ومقاومتهم للصليبيين واليهود وأجهزة الحكم العميلة في بلادنا، سواء باليد أو اللسان أو حتى الاحتجاج السلمي كالتظاهر والإضراب والاعتصام والمؤتمرات والاجتماعات. أي أن الرسالة تحرص -بلغة وزارة الداخلية- على عدم تعكير صفو الأمن.
(3) وتخرج هذه الوثيقة الآن في وقت قررت أمريكا فيه -نظراً للضربات التي تترنح تحت وطأتها- أن تنصرف عن خطها السابق بالسماح الجزئي ببعض من الحرية لتيار المعارضة عبر الانتخابات، فواجهته بالمنع والتقييد كما حدث في انتخابات مجلس الشورى في مصر والمغرب والأردن، وكما حدث مع حكومة حماس من حصار، ومن اعتبارهم إياها حكومة غير شرعية، وكما حدث في مؤتمر أنابولس، وما يتوقع منه من خيانات وعدوان. وفي وقت قررت فيه أمريكا عياناً بياناً تمويل الخونة في مجالس الصحوة الصريحة في عمالتها. في هذا الوقت تظهر هذه المراجعات. لتشجع بها أمريكا تياراً أكثر تماوتاً وانهزاماً من تيار المعارضة عبر الانتخابات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تبرئة بقلم الشيخ المجاهد د.أيمن الظواهري حفظه الله ونصره_1_
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى النسر العربي :: مجال الإسلام والإيمان :: أحاديث ودروس نبوية-
انتقل الى: