منتدى النسر العربي

منتدى للإستفادة والمعرفة ينقسم إلى عدة أقسام من بينها قسم البرامج والمواقع وهناك مجالات كرة القدم لكل دول العالم
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 نص رسالة بن لادن الأخيرة_2_

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nait
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

عدد الرسائل : 62
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

بطاقة الشخصية
verta:

مُساهمةموضوع: نص رسالة بن لادن الأخيرة_2_   الجمعة 26 ديسمبر 2008 - 4:02

وابتداءً أذكركم بهزيمة بعض القوى الكبرى على أيدي المجاهدين، فأذكركم بهزيمة الاتحاد السوفيتي سابقاً والذي أصبح أثراً بعد عشر سنين من القتال الضاري على أيدي أبناء الأفغان ومن ساعدهم من أبناء المسلمين بفضل الله، وكذلك هزيمة الروس في بلاد الشيشان وضرب المجاهدون أروع الأمثلة في التضحية والفداء، فحطم المجاهدون الشيشان مع إخوانهم العرب والأنصار كبرياء الروس فكبدوهم الخسائر تلو الخسائر فانسحبوا مدحورين بعد الحرب الأولى، ثم إن الروس رجعوا مرة أخرى بدعم أميركي ومازالت روسيا إلى الآن تتكبد الخسائر الفادحة من فئة قليلة مؤمنة نرجو الله أن يثبتهم وينصرهم.
كما أذكركم بهزيمة القوات الأميركية عام 1402 للهجرة عندما اجتاح بنو إسرائيل لبنان، فقدمت المقاومة اللبنانية شاحنة مملوءة بالمتفجرات إلى مركز القوات الأميركية (المارينز) في بيروت فقتل منهم أكثر من 240 قتيلاً فإلى جهنم وبئس المصير، ثم بعد حرب الخليج الثانية أدخلت أميركا جيوشها إلى الصومال وقتلوا 13 ألفاً من أبناء المسلمين هناك ولا حول ولا قوة إلا بالله، وعندها وثب أُسْدُ الإسلام من العرب الأفغان فانبروا لهم مع إخوانهم في تلك الأرض فمرَّغوا كبرياءها في الطين فقتلوا منهم ودمروا من دباباتهم وأسقطوا من طائراتهم، ففرت أميركا وحلفاؤها في ليل مظلم لا يلوي أحدٌ على أحد، فلله الحمد والمنَّة، وفي تلك الفترة أعد شباب الجهاد عبوات ناسفة ضد الأميركيين في عدن، فانفجرت فما كان من الجبناء إلا أن فروا في أقل من 24 ساعة، ثم في عام 1415 للهجرة وقع انفجار في الرياض قتل بسببه أربعة من الأميركيين وكان رسالة واضحة تبين اعتراض أبناء المنطقة على السياسة الأميركية في دعم اليهود واحتلال بلاد الحرمين، ثم في العام الذي يليه وقع انفجار آخر في الخبر قتل بسببه 19 وجرح أكثر من 400، واضطر بعدها الأميركيون لنقل مراكزهم الكبرى من المدن إلى قواعد في الصحراء، ثم بعد ذلك أيضاً في عام 1418 للهجرة هدَّد المجاهدون أميركا على الملأ بضرورة الكف عن مساعدة اليهود والخروج من بلاد الحرمين فرفض العدو التحذير وتمكن المجاهدون بفضل الله من صفعه صفعتين عظيمتين في شرق إفريقيا، ثم حُذِّرت أميركا مرة أخرى ولم تستجب فوفق الله المجاهدين في عملية استشهادية عظيمة، فدمرت المدمرة الأميركية (كول) في عدن، فكانت صفعة مدوية في وجه العسكرية الأميركية، كما كشفت العملية عن عمالة الحكومة اليمنية كسائر دول المنطقة، ثم إن المجاهدين لما رأوا أن عصابة الإجرام الأسود في البيت الأبيض تصور الأمر على غير حقيقته، بل يزعم زعيمهم الأحمق المطاع أننا نحسدهم على طريقة حياتهم، وإنما الحقيقة التي يخفيها فرعون العصر أننا نضربهم بسبب ظلمهم لنا في العالم الإسلامي وخاصة في فلسطين والعراق واحتلالهم في بلاد الحرمين، ولما رأي المجاهدون ذلك قرروا أن يتخطوا التعتيم وينقلوا المعركة إلى وسط أرضه وفي عقر داره، وفي يوم الثلاثاء المبارك في الثالث والعشرين من جماد الثاني لعام 1422 للهجرة الموافق للحادي عشر من سبتمبر عام 2001 للميلاد، كان التحالف الصهيوأميركي يحصد أبناءنا وأهلنا في أرض الأقصى المبارك فضلاً، بطائرات ودبابات أميركية وأيدٍ يهودية، وأبناؤنا في العراق يقضون نحبهم نتيجة الحصار الظالم من أميركا وعملائها، وفي المقابل كان العالم الإسلامي يعيش في حالة من البعد الشديد عن إقامة الدين حقاً، وبينما الأمور على تلك الحال من الإحباط واليأس والتسويف عند المسلمين، إلا من رحم الله، ومن الظلم والغرور والعدوان عند التحالف الصهيوأميركي، فقد كانت بلاد العم سام في غيها سادرة، بطغيانها هادرة، مصعرة خدها للناس، تمشي في الأرض مرحاً لا تبالي بأحد، وتظن ألا سبيل إليها إذ رموا بثالثة الأسافي وما أدراك ما ثالثة الأسافي، عندما وثب شعث الرؤوس مغبرو الأقدام المطاردون في كل مكان، فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى، وربط على عقيدتهم وكتب الإيمان في قلوبهم فلم يخشوا في الله لومة لائم يبتغون ما عند الله تعالى، تأبى نفوسهم أن تنام على الضيم، يريقون ماء الحياة.. يريقون ماء الحياة ولا يريقون ماء المحيا، فأغاروا بطائرات العدو في عملية جريئة جميلة ما عرفت البشرية لها مثيلاً، فحطموا أصنام أميركا، فأصابوا وزارة الدفاع في صميم فؤادها، وأصابوا الاقتصاد الأميركي في سويداء قلبه، فأرغموا أنف أميركا في التراب ومرغوا كبرياءها في الطين فانهار برجا نيويورك وبذلك الانهيار انهار ما هو أعظم وأضخم فانهارت أسطورة أميركا العظمى وانهارت أسطورة الديمقراطية، وظهر للناس أن قيم أميركا في السافلين، وتحطمت أسطورة أرض الحرية وتحطمت أسطورة الأمن القومي الأميركي، وانهارت أسطورة الـ CIA ، فلله الحمد والمنة، وكان من أهم الآثار الإيجابية لغزوتي نيويورك وواشنطن أنها كشفت حقيقة الصراع بين الصليبيين والمسلمين، وأظهرت ضخامة العداء الذي يُكنُّه لنا الصليبيون عندما نزعت الغزوتان جلد الشاة عن الذئب الأميركي وظهر على حقيقته البشعة، واستيقظ العالم أجمع من الرقاد، وانتبه المسلمون إلى أهمية عقيدة الموالاة في الله والمعاداة في الله، وقويت روح الأخوَّة الإيمانية بين المسلمين مما يعتبر خطوة عظيمة نحو توحيد المسلمين تحت كلمة التوحيد لقيام الخلافة الراشدة بإذن الله، وبدا ظاهراً للناس أن أميركا هذه القوة الظالمة. يمكن أن تضرب، ويمكن أن تذل وتهان وتقهر، ولأول مرة تعي غالبية الشعب الأميركي حقيقة القضية الفلسطينية وأن ما أصابهم في مانهاتن كان بسبب سياسة حكومتهم الظالمة.
وخلاصة الأمر أن أميركا دولة عظمى ذات قوة عسكرية ضخمة وذات اقتصاد عريض، ولكن كل ذلك على قاعدة هشة، لذا فإنه بالإمكان استهداف تلك القاعدة الهشة والتركيز على أبرز نقاط الضعف فيها وإذا ما ضربت في عُشر معشار تلك النقاط، فإنها -بإذن الله- ستترنح وتنكمش وتتخلى عن قيادة العالم وظلمه، ولقد استطاع عدد يسير من فتية الإسلام رغم وقوف التحالف الدولي ضدهم أن يقيموا الحجة على الناس بوجود القدرة على مقاومة ومقاتلة ما يسمى بالقوى العظمى واستطاعوا أن يدافعوا عن دينهم وأن ينفعوا قضايا أمتهم أكثر مما فعلته حكومات وشعوب بضع وخمسين دولة في العالم الإسلامي، لأنهم اتخذوا الجهاد سبيلاً لنصرة الدين، وكما قال أبو هلالة:
وللنصر أسباب وللخُسر مثلها
وكل فريق يورث الخلد رابح
دروب العلا شتى وأقصرها التي
تريق الدما في جانبيها الزحازح
وأمثال هؤلاء الفتية الأبطال في الأمة كثير -بفضل الله- ولكنهم مقيدون، فينبغي علينا أن نتعاون جميعاً لفك قيودهم لينطلقوا مجاهدين في سبيل الله، لأن الجهاد هو سبيل عز هذه الأمة وأمنها.
وإن القيود والسدود التي تحول بين شباب الأمة وبين انطلاقها للجهاد كثيرة، إلا أننا سنتحدث عن أهمها، وبين يدي ذلك أذكر حديثاً من الصحيحين من اهتدى به سلك ومن ضل عنه هلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد". فاعتبروا يا أولي الأبصار، فهذا من أسباب هلاكنا ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأذكر كذلك قصة إسلام خالد -رضي الله عنه- لتتحرر العقول من التبعية العمياء، فقد قيل له بعد أن أسلم متأخراً: أين كان عقلك يا خالد فلم تر نور النبوة بين ظهرانيكم منذ عشرين سنة؟ فقال: كان أمامنا رجال كنا نرى أحلامهم كالجبال. قال الإمام أحمد رحمه الله: من قلة فقه الرجل أن يقلد دينه الرجال.
وأول هذه القيود والسدود في عصرنا الحاضر هم الحكام و شهداء الزور من علماء السوء ووزراء البلاط وأصحاب الأقلام المأجورة ومن شابههم، فأما الحكام فقد اتفق الناس على عجزهم وخيانتهم، وأما الذين يطالبون الناس بأن يضعوا أيديهم في أيدي هؤلاء الحكام برغم كل ذلك نقول لهم: متى نزعت الشعوب أيديها من أيدي الحكام حتى يُنصحوا بأن يعيدوا أيديهم مرة أخرى؟ فهذا لم يحدث، والنتيجة كما ترون، هيمنة الكفار علينا، وقد قيل:
ومن خانه التدبير والأمر طائع
فلن يحسن التدبير و الأمر جامح
فخلافنا مع الحكام ليس خلافاً فرعياً يمكن حله، وإنما نتحدث عن رأس الإسلام، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، فهؤلاء الحكام قد نقضوها من أساسها بموالاتهم للكفار وبتشريعهم للقوانين الوضعية، وإقرارهم واحتكامهم لقوانين الأمم المتحدة الملحدة، فولايتهم قد سقطت شرعاً منذ زمن بعيد، فلا سبيل للبقاء تحتها، والمقام لا يتسع لوصف هذا الأمر هنا، ولكن قد ذكرنا أقوالاً لأهل العلم -رحمهم الله- في البيان السابع عشر الصادر عن هيئة النصيحة والإصلاح، وبعد ذلك نقول: هل يمكن لمسلم أن يقول للمسلمين: ضعوا أيديكم في يد كرزاي للتعاون في إقامة الإسلام ورفع الظلم وعدم تمكين أميركا من مخططاتها، فهذا لا يمكن ولا يعقل، لأن كرزاي عميل جاءت به أميركا، ومناصرته على المسلمين ناقض من نواقض الإسلام العشرة، مخرج من الملة، وهنا لنا أن نتساءل: ما الفرق بين كرزاي العجم وكرزاي العرب؟ من الذي ثبت ونصب حكام دول الخليج؟ إنهم الصليبيون، فالذين نصبوا كرزاي كابولرزاي باكستان، هم الذين نصبوا كرزاي الكويت وكرزاي والبحرين كرزاي قطر و غيرها، ومن الذين نصبوا كرزاي الرياض وجاءوا به بعد أن كان لاجئاً في الكويت قبل قرن من الزمان ليقاتل معهم ضد الدولة العثمانية وواليها ابن الرشيد؟ أنهم الصليبيون ومازالوا يرعون هذه الأسر إلى اليوم، فلا فرق بين كرزاي الرياض وكرزاي كابول، (فَاعْتَبِرُوا يَا أُوْلِي الأَبْصَارِ)، قال تعالى (أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلائِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نص رسالة بن لادن الأخيرة_2_
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى النسر العربي :: مجال الإسلام والإيمان :: أحاديث ودروس نبوية-
انتقل الى: